احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

682

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

يَسْتَهْزِؤُنَ كاف بِاللَّهِ وَحْدَهُ جائز مُشْرِكِينَ كاف بَأْسَنا تامّ ، عند أبي حاتم ، على أن سنة منصوبة بفعل مقدّر ، أي : سن اللّه ذلك سنة ، فلما حذف الفعل أضيف المصدر إلى الفاعل فِي عِبادِهِ تامّ ، عند أبي حاتم أيضا ، وآخر السورة : تامّ ، وفيه ردّ على من يقول إن حم قسم وجوابه ما قبله ، وإن تقديره ، وخسر هنالك الكافرون واللّه ، لأنه يلزم عليه أنه لا يجوز الوقف على آخرها ، فلا يلتفت إلى قوله : لأنا لا نعلم أحدا من الأئمة الذين أخذ عنهم تأويل القرآن أخذ به ، وهو جائز عربية . سورة فصلت مكية « 1 » كلمها سبعمائة وست وتسعون كلمة ، وحروفها ثلاثة آلاف وثلاثمائة وخمسون حرفا ، وآيها اثنتان أو ثلاث أو أربع وخمسون آية . تَنْزِيلٌ خبر حم على القول بأنها اسم للسورة أو خبر مبتدإ محذوف ، أي : هذا تنزيل ، أو مبتدأ خبره كتاب فصلت ، أو كتاب خبر ثان ، أو بدل من تنزيل ، أو فاعل بالمصدر وهو تنزيل ، أي : نزل كتاب . قاله أبو البقاء ، وفصلت آياته صفة كتاب مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ حسن ، إن جعل

--> ( 1 ) وهي سورة فصلت وسميت بالسجدة لذكر السجدة التي فيها ، وهي خمسون وأربع في الكوفي ، وثلاث في الحجازي ، واثنان في البصري والشامي والخلاف في آيتين هما : حم [ 1 ] كوفي ، و عادٍ وَثَمُودَ [ 13 ] حجازي ، كوفي ، وانظر : « التلخيص » ( 397 ) .